كلود غو
المؤلف فيكتور هوغو ، كاتب البؤساء.
نوفيلا مترجمة من االفرنسية.
ترجمة بهاء إيعالي.
الطبعة الأولى 2025
النسخة الأصلية إصدار سنة 1834
مزيد من المعلومات
46.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
هي القصة الخامسة للأديب الفرنسي الكبير فيكتور هوغو (1802 – 1885) ، والتي صدرت عام 1834 وكانت أشبه ببداية المسار الذي سيسلكه هوغو كي يكتب رائعته الخالدة "البؤساء"، ناهيك عن أنَّها مستوحاة من شخصيَّةٍ حقيقيَّةٍ وهو المجرم كلود غو (1804 – 1832).
من أعماق السجون الفرنسية القاسية في القرن التاسع عشر، يطلّ فيكتور هوغو، عبقري الأدب العالمي، بقصة إنسانية تزلزل الضمير وتدعو إلى التأمل.
"كلود غو" ليست مجرد قصة، بل هي صرخة مدوية في وجه الظلم الاجتماعي، ونقد لاذع للمجتمع الذي يخلق مجرميه ثم يعاقبهم بلا رحمة. من خلال قصة السجين "كلود غو" المأساوية، يغوص هوغو ليكشف عن الخط الدقيق بين البراءة والجريمة، وبين الخير والشر، مسائلًا أسباب الجريمة ودور الفقر والحرمان في صناعة المجرم.
هذه القصة القصيرة التي كتبها صاحب "البؤساء" و"أحدب نوتردام" هي عمل مبكر يؤسس لأفكاره الإنسانية العظيمة، تثبت أن الشر غالبًا ما يكون ابنًا لظلم المجتمع وقسوته.
لمن هذه القصة؟
- لعشاق الأدب الكلاسيكي العالمي الذي يتحدى الزمن.
- للقارئ الذي يبحث عن أعمال عميقة تلامس قضايا العدالة الاجتماعية والإنسانية.
- لمحبي فيكتور هوغو الراغبين في اكتشاف جانب آخر من عبقريته الأدبية.
- لكل من يؤمن بأن للأدب دورًا في تغيير المجتمع ودفعه نحو الأفضل.
اكتشفوا هذه التحفة الأدبية التي حوّلها هوغو من قصة حقيقية مأساوية إلى بيان أدبي خالد ونداء إنساني يتردد صداها حتى يومنا هذا.
نبذة المؤلف
فيكتور هوغو (1802 - 1885)
أديب وشاعر وروائي فرنسي يُعتبر أحد أعظم الكتاب في التاريخ الفرنسي والعالمي. كان زعيمًا للمدرسة الرومانسية في فرنسا، ولم يكن أدبه مجرد سردٍ قصصي، بل كان نافذةً نقديةً عميقة على قضايا العدالة الاجتماعية والحرية والإنسانية.
اشتهر برواياته الخالدة التي تجسّد هذه الأفكار، وأبرزها:
"البؤساء" (1862): ملحمة عن الظلم والفقر والخلاص في المجتمع الفرنسي.
"أحدب نوتردام"(1831): تراجيديا تدور في قلب باريس، تنتقد التعصب والجهل.
إلى جانب الرواية، كان هوغو شاعرًا غزير الإنتاج وكاتبًا مسرحيًّا بارزًا. و شخصية سياسية نشطة، نفي بسبب معارضته لنابليون الثالث، ليعود لاحقًا ويُكرّم كأحد رموز الجمهورية الفرنسية.
جمع في أعماله بين قوة المشاعر الإنسانية، وعمق التحليل الاجتماعي، وجمالية اللغة، مما جعل إرثه الأدبي خالدًا عبر العصور.